الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
27
معجم المحاسن والمساوئ
ورواه في « التهذيب » ج 9 ص 105 ، بعينه سندا ومتنا . 2 - الكافي ج 6 ص 400 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن مهران بن محمّد ، عن رجل ، عن سعد الإسكاف ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « من شرب مسكرا لم تقبل منه صلاته أربعين يوما ، وإن عاد سقاه اللّه من طينة خبال » قال : قلت : وما طينة خبال ؟ فقال : « ماء يخرج من فروج الزناة » . ورواه في « التهذيب » ج 9 ص 106 ، بعينه سندا ومتنا . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 17 ص 261 . ورواه في « معاني الأخبار » ص 164 ، عن محمّد بن الحسن بن أحمد رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، لكنه ذكر بدل قوله « ماء يخرج » : « صديد خرج » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 17 ص 263 . 3 - الكافي ج 6 ص 396 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عمرو بن عثمان ، عن الحسين بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « يؤتى شارب الخمر يوم القيامة مسودّا وجهه مدلعا لسانه يسيل لعابه على صدره ، وحقّ على اللّه عزّ وجلّ أن يسقيه من طينة خبال - أو قال : من بئر خبال - » قال : قلت : وما بئر خبال ؟ قال : « بئر يسيل فيها صديد الزناة » . ورواه في « التهذيب » ج 9 ص 103 بعينه سندا ومتنا . 4 - تفسير القمي ج 1 ص 180 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من شرب الخمر فاجلدوه ، ومن عاد فاجلدوه ، ومن عاده الرابعة فاقتلوه » . وقال : « حقّ على اللّه ان يسقي من شرب الخمر مما يخرج من فروج المومسات » . والمومسات : الزواني يخرج من فروجهن صديد ، والصديد : قيح ودم غليظ مختلط يؤذي أهل النار حره ونتنه .